الباب الطارف

٣٠ ر.س

تعدُّ‭ ‬هذه‭ ‬الرواية‭ ‬رواية‭ ‬حداثيةً‭ ‬بإمتياز،‭ ‬تستغور‭ ‬هموم‭ ‬الإنسان،‭ ‬وتحتفي‭ ‬بأشواق‭ ‬الروح‭ ‬وتطلعاتها،‭ ‬وتُعلن (‬حنيناً‭(

لفضاءات‭ ‬محفوفة‭ ‬بالــ(‬سعد‭(‬والبهجة‭.‬

تحمل‭ ‬هذه‭ ‬الرواية‭ ‬في‭ ‬أعطافها‭ ‬نقداً‭ ‬ثقافياً‭ ‬للمجتمع،‭ ‬وتَجهدُ‭ ‬في‭ ‬تأنيث‭ ‬موقع‭ ‬لائق‭ ‬بالمرأة،‭ ‬يحفظ‭ ‬لها‭ ‬توازنها،‭ ‬ويمنحها‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬التفكير‭ ‬والتعبير‭ ‬والحياة‭... ‬

ولذا‭ ‬فإن‭ ‬الرواية‭ ‬تُعدُّ‭ ‬رواية‭ ‬نسوية‭ ‬تنشغل‭ ‬بأفق‭ ‬المرأة‭ ‬المعاصرة،‭ ‬وتُصغي‭ ‬لأسئلتها‭ ‬المشروعة،‭ ‬وتقدم‭ ‬رؤية‭ ‬ناضجة‭ ‬للرفض،‭ ‬تقترف‭ ‬التجاوز،‭ ‬تؤسس‭ ‬لفضاء‭ ‬الحب‭ ‬والحرية،‭ ‬والتضحية‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬الوطن‭...‬

لقد‭ ‬نجحت‭ ‬الروائية‭ ‬حقاً‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬عمل‭ ‬روائي‭ ‬يحلق‭ ‬بجناحي‭ ‬الرؤية،‭ ‬والبُنية‭ ‬في‭ ‬سماء‭ ‬السرد‭ ‬الأنثوي‭ ‬المعاصر‭... ‬عملٌ‭ ‬جدير‭ ‬بالحفاوة‭ ‬والتقدير‭. ‬


n‮‬د‭.‬عبد‭ ‬الحميد‭ ‬الحُسامي‮»‬

  • ٣٠ ر.س

منتجات قد تعجبك