عيونهم كانت تراقب الرب

٤٥ ر.س

 كُتبت ههذ الرواية في مدة لا تزيد على السبعة أسبيع فقط، وبقدرة هائلة على تقديم عمل كامل برموزه وقوانينه الخاصة في بضعة سطور، ثم تضع في هذا العالم رؤيتها للأحداث والشخوص، إنها رواية لا تتحدث عن العنصرية فحسب، بل تقدم أنموذجاً واضحاً عن كيف يرضى المرء بالمتاح فقط، غير عابىء بما يمكنه أن يحقق في ظل الخيارات اللانهائية، ههذ الرواية هي دراسة في الحياة والظروف والمجتمع.


  • ٤٥ ر.س
نفذت الكمية

منتجات ربما تعجبك